الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الدار أقفرت ببواط

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٨ قراءة
١
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِغَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِ
٢
تِلكَ دارُ الأَلوفِ أَضحَت خَلاءًبَعدَما قَد تَحُلُّها في نَشاطِ
٣
دارُها إِذ تَقولُ ما لِاِبنِ عَمروٍلَجَّ مِن بَعدِ قُربِهِ في شَطاطِ
٤
بَلِّغاها بِأَنَّني خَيرُ راعٍلِلَّذي حَمَّلَت بِغَيرِ اِفتِراطِ
٥
رُبَّ لَهوٍ شَهِدتُهُ أُمَّ عَمروٍبَينَ بيضٍ نَواعِمٍ في الرِياطِ
٦
مَع نَدامى بيضِ الوُجوهِ كِرامٍنُبِّهوا بَعدَ خَفقَةِ الأَشراطِ
٧
لِكُمَيتٍ كَأَنَّها دَمُ جَوفٍعُتِّقَت مِن سُلافَةِ الأَنباطِ
٨
فَاِحتَواها فَتىً يُهينُ لَها المالَ وَنادَمتُ صالِحَ اِبنَ عِلاطِ
٩
ظَلَّ حَولي قِيانُهُ عازِفاتٍمِثلَ أُدمٍ كَوانِسٍ وَعَواطِ
١٠
طُفنَ بِالكَأسِ بَينَ شَربٍ كِرامٍمَهَّدوا حُرَّ صالِحِ الأَنماطِ
١١
ساعَةً ثُمَّ قالَ هُنَّ بَدادِبَينَكُم غَيرَ سُمعَةِ الإِختِلاطِ
١٢
رُبَّ خَرقٍ أَجَزتُ مَلعَبَةِ الجِننِ مَعي صارِمُ الحَديدِ إِباطي
١٣
فَوقَ مُستَنزِلِ الرَديفِ مُنيفٍمِثلِ سِرحانِ غابَةٍ وَخّاطِ
١٤
بَينَما نَحنُ نَشتَوي مِن سَديفٍراعَنا صَوتُ مِصدَحٍ نَشّاطِ
١٥
فَأُتينا بِسابِحٍ يَعبوبٍلَم يُذَلَّل بِمِعلَفٍ وَرِباطِ
١٦
غَيرِ مَسحٍ وَحَشكِ كومٍ صَفاياوَمَرافيدَ في الشِتاءِ بِساطِ
١٧
فَتَنادَوا فَأَلجَموهُ وَقالوالِغُلامٍ مُعاوِدِ الإِعتِباطِ
١٨
سَكِّنَنهُ وَاِكفُف إِلَيكَ مِنَ الغَربِ تَجِد مائِحاً قَليلَ السِقاطِ
١٩
فَتَوَلّى الغُلامُ يَقدَعُ مُهراًتَئِقَ الغَربَ مانِعاً لِلسِياطِ
٢٠
وَتَوَلَّينَ حينَ أَبصَرنَ شَخصاًمُدمَجاً مَتنُهُ كَمَتنِ المِقاطِ
٢١
فَوقَهُ مُطعِمُ الوُحوشِ رَفيقٌعالِمٌ كَيفَ فَوزَةُ الآباطِ
٢٢
داجِنٌ بِالطِرادِ يَرمي بِطَرفٍفي فَضاءٍ وَفي صَحارٍ بَساطِ
٢٣
ثُمَّ والى بِسَمحَجٍ وَنَحوصٍوَبِعِلجٍ يَكُفُّهُ بِعِلاطِ
٢٤
ثُمَّ رُحنا وَما يَخافُ خَليليمِن لِساني خِيانَةَ الإِنبِساطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة