١
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِىفصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
٢
ولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاًكَوَصْلِ حبيب من حبيب مُبَاعدِ
٣
أقلِّبُه طَوراً وأطْويه تارةًوأنشره أُخْرى بتلك المَشاهِد
٤
فأصبحتُ ذَا شَوْقٍ شديد كأننيأخو وَلَهٍ أشجاهُ ذكرُ المعاهِد
٥
أَيَا واحداً في هَجْرِه وجَفَائِهأنا واجد في الشوق رفقا بواجد
٦
وَعِندي مِن الشوقِ المبرّح مَا نفَىرُقَاد جُفوني عن لذيذ المراقد
٧
ولو أَلُف خطٍّ ما تسلَّت قلوبنابها ليس تُسْلِينَا سُطورُ الكواغد
٨
ولو أنَّ دونَ الوَصْل قطع فَدَافِدٍقطعنا بتدآب شِدَاد الفَدَافِد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.