الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بادر إلينا فإن الراح ممكنة

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بادِر إِلَينا فَإِنَّ الراحَ مُمكِنَةٌوَالكَأسُ دائِرَةٌ وَالشَملُ مُجتَمِعُ
٢
وَيَومُنا طَيِّبٌ صافي الأَديمِ وَمافيهِ هَواءٌ وَلا في رَأسِهِ قَزَعُ
٣
وَالزَهرُ يَلعَبُ مُعتَلُّ النَسيمِ بِهِوَالبَمُّ مُنخَفِضٌ وَالزيرُ مُرتَفِعُ
٤
وَالطَيرُ تَرقُصُ في الأَغصانِ مِن طَرَبٍتَكادُ مِنهُ عَلى هاماتِنا تَقَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة