١
وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِبَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِ
٢
خُرجٌ خُروجُ الرُّوحِ مِن دونِهِوَالنَطع بَينَ السَيفِ وَالنَطعِ
٣
ما لَكُمُ ذَنبٌ وَلَكِن لِمَنحَلَّ بِوادٍ غَيرِ ذي زَرعِ
٤
مَن كانَ يَرجو خَيرَكُمُ بَعدهافَهوَ أَحَقُّ الناسِ بِالصَّفعِ
٥
لَو لَم أَكُن أَشعَبَ ما عُدتُ عَنوُعودِ عُرقوب بِلا نَفعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.