الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي حبيب ناظر عن لحظ خشف

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِقُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفي
٢
بِتُّ أَستَحلي مَجاني رَشفِهِوَهوَ يَستَحلي كَما اِستَحلَيتُ رَشفي
٣
أَرُضابٌ ريقُهُ أَم ضَربٌمِن عَصيرِ الكَرمِ مَمزوجاً بِصِرفِ
٤
هَزَّ غُصنَ البانِ في حِقفِ نَقاًوَبَلائي غُصنُ بانٍ فَوق حِقفِ
٥
قَمَرٌ صورَتُهُ كاسِفَةٌكَلَّ بَدرٍ كامِلٍ لَيلَةَ نِصفِ
٦
لَحظُهُ السَكرانُ في عَربَدَةٍلَم يَزَل في تيهِهِ ثانِيَ عِطفِ
٧
آلَمتهُ عَضَّتي في خَدِّهِأَلَماً كِدتُ لَهُ آكُلُ كَفّي
٨
وَقَفَ الحُسنُ عَلَيهِ فَغَداجامِعُ الحُسنِ لَهُ أَحسَنَ وَقفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة