الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّملَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّم
٢
مُلوكُ الأَرضِ كُلُّهُم نِظامُ الفِرِندِ وَأَنتَ واسِطَةُ المُنَظَّم
٣
وَكُلُّهُمُ القَصيدُ وَأَنتَ بَيتُ القَصيدِ فَعَرفُ عَرفِكَ لَيسَ يُكتَم
٤
مَلَكتَ دِمَشقَ يا عيسى فَصَلّىعَلَيكَ اللَهُ خالِقُنا وَسَلَّم
٥
فَقَد أَلقَت عَصاها وَاِستَقَرَّتنَواها كَالمُسافِرِ حينَ يَقدَم
٦
بِمَن يَهَبُ الأُلوفَ وَما يَهابُ الأُلوفَ تَجيشُ بِالجَيشِ العَرَمرَم
٧
وَهَل عُطلٌ بِمُلكٍ وَهوَ مِنكَ المُتَوَّجُ وَالمُسَوَّرُ وَالمُخَتَّم
٨
فَأَنتَ الشَمسُ عِندَ السِلمِ حُسناًوَعِندَ الحَربِ بَأسُكَ بَأسُ ضَيغَم
٩
لَبِستَ المُلكَ سِربالاً بِحُسنِ الطِرازِ الأَخضَرِ المَرقومِ مُعلَم
١٠
وَلَم يَكُ في مُلوكِ الأَرضِ شَرقاًوَغَرباً مَن نَراهُ مِنكَ أَعلَم
١١
مَلَكتَ المَسجِدَ الأَقصى فَعِش أَويُزَفَّ لِوَصلِهِ البَيتُ المُحَرَّم
١٢
وَأَنتَ اليَمُّ في اللَّزَباتِ جوداًوَلَيسَ مُيَمِّمٌ لِليَمِّ يُحرَم
١٣
جَلَوتَ سَوادَ صَرفِ الدَهرِ عَنّابِزُرقَةِ لَهذَمٍ وَبَياضِ مِخذَم
١٤
وَفي غُدُرِ الدُروعِ تَخوضُ حَتّىتُريقَ مِنَ العِدا بِحُسامِكَ الدَّم
١٥
سَحابُ نَداكَ أَروى الناسَ غَيريوَبَحرُكَ مُتأَقٌ بِالجودِ مُفعَم
١٦
وَفي مِثلي جَزيلُ الأَجرِ يُحوىوَوَضعُ الشَيءِ مَوضِعَهُ يُقَدَّم
١٧
وَكُلُّ الناسِ راثٍ لي وَداعٍلِمَن يَحنو عَلَيَّ إِذا تَكَرَّم
١٨
فَلا زالَت بِلادُكَ مُشرِقاتٍفَلَولا أَنتَ في ذا الدَهرِ أَظلَم
١٩
وَدُم في المُلكِ وَاِشرَب بِنتَ كَرمٍلَها عَرفٌ كَعَرفِ المِسكِ يَفغَم
٢٠
بِكَفِّ مُهَفهَفٍ نَشوانَ أَلمىخَطائِيِّ النِّجارِ إِذا تَكَلَّم
٢١
يَصولُ بِعَقرَبَي صُدغَيهِ لَسباًوَيَلسَعُ بِالذُؤابَةِ لَسعَ أَرقَم
٢٢
وَبَينَ جُفونِهِ هاروتُ سِحراًوَدونَ قَوامِهِ الرُّمحُ المُقَوَّمُ
٢٣
يُجاذِبُ رِدفُهُ خَصراً دَقيقاًفَمِنهُ خَصرُهُ خَصمٌ تَظَلَّم
٢٤
أُكَتِّمُ حُبَّهُ العُذرِيَّ لَكِنيَنِمُّ بِهِ عُذَيِّرُهُ المُنَمنَم
٢٥
وَمِن عَشرِ الثَمانينَ اِحتَواهُفَلا يعتَب عَلَيهِ إِذا تَبَرسَم
٢٦
يُقابِلُ وَردَ خَدَّيهِ أَقاحٌوَمَنظومُ الحَبابِ إِذا تَبَسَّم
٢٧
فَلَو في الحُسنِ ناظَرَهُ العَزيز بنُ يَعقوبَ اِستَكانَ لَهُ وَسَلَّم
٢٨
فَلَيسَ يُقالُ فيهِ لَو إِذا مارَآهُ كُلُّ مُنتَقِدٍ تَوَسَّم
٢٩
كَذَلِكَ كُلُّ مَلكٍ في البَرايانَراهُ مُصَغَّراً عِندَ المُعَظَّم
٣٠
فَيا شَرَفاً لِدينِ اللَهِ يا مَنلَهُ المَجدُ المُؤَثَّلُ حيثُ يَمَّم
٣١
وَهَل أَحَدٌ لَهُ في المُلكِ فَخرٌكَفَخرِكَ بِالأَبِ الأَعلى وَبِالعَم
٣٢
بَنَيتَ المُلكَ في ضَمٍّ وَفَتحٍوَكَسرٍ ثُمَّ وَقفٍ لَيسَ يُهدَم
٣٣
بِضَمِّ أَحِبَّةٍ وَبِفَتحِ ثَغرٍوَكَسرِ عِدىً وَوَقفٍ فَهوَ مُحكَم
٣٤
لِغَيرِكَ لا لَكَ التَفسيرُ يا مَنيُعَلِّمُنا البَيانَ وَلا يُعَلَّم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة