الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأبي الريم الذي مر بنا

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنا
٢
يَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذاعَبَّ فيها أُقحواناً حَسَنا
٣
وَبَنو التُركِ إِذا ما حارَبواأَغمَدوا البيضَ وَسَلّوا الأَعيُنا
٤
وَتَمَطَّت تَحتَهُم خَيلُهُمُبِقُدودٍ أَخجَلَت سُمرَ القَنا
٥
كُلُّ أَحوى فاتِرِ الطَرفِ إِذاما رَآهُ ذو عَفافٍ فُتِنا
٦
فَاِسأَلوا عَنهُم خَبيراً تَعلَمواصِدقَ دَعوايَ وَلا سيما أَنا
٧
بابِلِيُّ الطَّرفِ حُورِيُّ اللَّمىيُوسُفِيُّ الحُسنِ بي ما أَحسَنا
٨
حاجِباهُ حَجَبا عَنّي الكَرىوَسَناهُ صَدَّ عَنّي الوَسَنا
٩
ما رَأَينا قَبلَهُ شَمسَ ضُحىًفَوقَ حِقفِ الرَملِ تَعلو أَغصُنا
١٠
سُقمُ جَفنَيهِ بِهِ أَسقَمَنيوَضَنى الخَصرِ بِهِ ذُبتُ ضَنى
١١
وَكَأَنَّ الراحَ في راحَتِهِوَردَةٌ مِن وَجنَتَيهِ تُجتَنى
١٢
فَهيَ حَمراءُ كَسَيفِ المَلِكِ الأَشرَفِ الباري العِدا وَالجُبَنا
١٣
كَم حُسامٍ سَلَّهُ مِن غِمدِهِكادَ يُعشي بِالشُعاعِ الأَعيُنا
١٤
فَتَرى الهاماتِ مِن ضَرباتِهِطائِراتٍ مِن فُرادى وَثنى
١٥
يَمنَحُ المُدّاحَ بِالمالِ وَكَمعادَ عَنهُ ذو غَناءٍ بِالعَنا
١٦
وَلَهُ مَدحٌ بَديعٌ سائِرٌتَحسُدُ العَينُ عَلَيهِ الأُذُنا
١٧
وَمَتى ما تَأتِهِ تَعشو إِلىنارِهِ حينَ تَراها مَوهِنا
١٨
تَلقَ ناراً عِندَها موسى فَفُزبِأَمانٍ وَبِيُمنٍ وَمُنى
١٩
يَهَبُ الإِبلَ المَقاحيدَ وَماحَمَلَت وَالصافِناتِ الحُصُنا
٢٠
وَالأَقاليمَ بِلا مَنٍّ وَلَووَهَبَت يُمنى يَدَيهِ اليَمَنا
٢١
لَحَباها سائِليهِ وَاِنثَنىطالِبَ العُذرِ كَمَن كانَ جَنى
٢٢
فَاِزدِحامُ الناسِ في أَبوابِهِكَاِزدِحامِ الوَفدِ إِذ جاؤوا مِنى
٢٣
عاشَ في مُلكٍ مُقيمٍ أَبَداًفَهوَ يَستَخدِمُ فيهِ الأَزمُنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة