الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

آرام رامة عن بان الحمى بانوا

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوامِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُ
٢
وَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي الأَجفانِ ماءٌ وَفي الأَحشاءِ نيرانُ
٣
وَكَم تَجَرَّعتُ بِالجَرعاءِ مِن أَسَفٍقَلبي بِأَوصابِهِ مِلآنَ مَلآنُ
٤
حازَت بِحَزوى عُيونُ العينِ أَنفُسَناتِلكَ السُيوفُ لَها الأَجفانُ أَجفانُ
٥
وَكُنتُ مُستَسقِياً لِلأَبرَقَينِ مَتىما لاحَ بَرقٌ سُحَيراً فَهوَ يَقظانُ
٦
حَتّى تَعَسَّفَني جورُ الزَمانِ بِجيرانٍ خَلَت مِنهُمُ بِالبَينِ عُسفانُ
٧
وَالآنَ إِن لَم تَكُن سَلمى بِذي سَلَمٍفَلا أَناخَت بِذاكَ الرَبعِ أَظعانُ
٨
وَلا أَلَمَّت بِهِ سحب يَسُحُّ بِهادانٍ مُسِفٌّ فُوَيقَ الأَرضِ هَتّانُ
٩
فَهوَ الكَفيلُ لَها أَن لا يُفارِقَهامِنهُ عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحوذانُ
١٠
وا وَحشَتاهُ لِجيرانٍ لَنا ظَعَنوامِنهُم بَلَغنا المُنى إِذ نَحنُ جيرانُ
١١
لَئِن نَأَت عَن سَوادِ العَينِ دارُهُمُفَإِنَّهُم بِسُوَيدِ القَلبِ سُكّانُ
١٢
ما أَعظَمَ الوَجدَ لَمّا قالَ رائِدُهُموَهوَ المُصَدَّقُ قَولاً ها هُنا كانوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة