١
زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحيانيوَمُذ جَفاني جَفاني نومُ أَجفاني
٢
كَم أَكتُمُ الوَجدَ وَالأَجفانُ تُعلِنهُفَالدَمعُ في كُلِّ عَينٍ مِنهُ عَينانِ
٣
أَفنانِيَ الوَجدُ إِذ ناحَت مُطَوَّقَةٌتَدعو سُحَيراً هَديلاً بَينَ أَفنانِ
٤
ناحَت فَباحَت وَلَم تَدرِ الدُّموعَ وَلَميَبُح لِساني وَأَبدَت عَبرَتي شاني
٥
فَدَيتُ مَن ما رَأى سُقمي وَصِحَّتَهُإِلّا وَأَضحَكَهُ عُجباً وَأَبكاني
٦
قَلبي يَراهُ على بُعدِ المَزارِ فَوالَهفي لِصَدِّ الحَبيبِ النازِحِ الداني
٧
فَمَن رَأى غُصنَ بانٍ في كَثيبِ نَقاًمِن قَبلِهِ مُثمِراً تُفّاحَ لُبنانِ
٨
خَفيتُ حَتّى لَو اَنَّ الطَّيفَ يَطرُقُنيلَما رَأى مَضجَعي لَو كانَ يَغشاني
٩
يا مَن يُسائِلُني عَمّا بُليتُ بِهِفَنيتُ كُلّي وَوَجدي لَيسَ بِالفاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.