١
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
٢
بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍفَبانَ حُسنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا
٣
أشتاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيالِلَهِ ما هاجَهُ في القَلبِ نَعمانُ
٤
أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ العُذيبِ إِلّا عَنِ السِلوانِ سِلوانُ
٥
ما هَذِهِ الدارُ داراً كُنتُ أَعهَدُهاقَبلَ الرَّحيلِ ولا الجيرانُ جيرانُ
٦
عَلِّي أَرى أَهلَها مِن بَعدِ بُعدِهِمُكَما رَأى عَرشَ بَلقيسٍ سُلَيمانُ
٧
ما مِثلَ أَوطانِنا إِذ كانَ جاوَرَنافيها الحَبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ
٨
ماءُ العُذيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍيَشفي غَليلَ فُؤادي وَهوَ ظَمآنُ
٩
يا حَبَّذا نَفَحاتُ الرَّوضِ قابَلَنابِها عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحَوذانُ
١٠
وَالوُرقُ في عَذَباتِ البانِ مُطرِبَةٌوَالزَهرُ صاحٍ وَنَبتُ الرَّوضِ نَشوانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.