الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاء الحبيب فما أقبلت منه على

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
جاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلىمَواضِع اللَّثمِ إِكراماً وَتَنزيها
٢
لَكِن سَجَدتُ عَلى آثارِ أَخمصِهِأُقَبِّلُ النَعلَ إِكراماً لِما فيها
٣
وَدِدتُ لَو كانَ مَسعى أَخمصَيهِ عَلىخَدَّيّ صَوناً لِنَعلَيهِ وَتَرفيها
٤
فَيا لَها قَدَماً أَهدَت إِلَيَّ بِمَسعاها أَيادِيَ بيضاً لَستُ أُحصيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة