١
جاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلىمَواضِع اللَّثمِ إِكراماً وَتَنزيها
٢
لَكِن سَجَدتُ عَلى آثارِ أَخمصِهِأُقَبِّلُ النَعلَ إِكراماً لِما فيها
٣
وَدِدتُ لَو كانَ مَسعى أَخمصَيهِ عَلىخَدَّيّ صَوناً لِنَعلَيهِ وَتَرفيها
٤
فَيا لَها قَدَماً أَهدَت إِلَيَّ بِمَسعاها أَيادِيَ بيضاً لَستُ أُحصيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.