١
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغىإِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
٢
تَهابُهُ الأُسودُ في آجامِهاوَحَيَّة الوادي لَدى إِطراقِها
٣
وَيَخضبُ السُيوفَ بِاصطِباحِهامِن عَلَقِ النجيع وَاِغتِباقِها
٤
كَأَنَّما أَعداؤُهُ أَحِبَّةٌيَشتاقُ في الحَربِ إِلى اعتِناقِها
٥
وَالخَيلُ لا تَقتَحِمُ المَوتَ إِذادارَت رَحى الحَربِ سِوى عتاقِها
٦
سَحَّت بِجَدواهُ سَحابُ كَفِّهِفَخافَتِ العُفاةُ مِن إِغراقِها
٧
عَلَيهِ مِن حُسنِ الثَناءِ حُلَّةٌقَشيبَةٌ لَم يَخشَ مِن إِخلاقِها
٨
أَمضى حُسامٍ عقدته الدولَة الننورِيَّةُ الغَرّاءُ في نِطاقِها
٩
أَرسَلَ نورُ الدينِ مِنهُ شُهُباًعَلى العِدا لَم يَثنِ مِن إِحراقِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.