الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتعتبني عمادي عمد عين

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أتعتبني عمادي عمدَ عَينِوعين العُذرِ تعرفه كعيني
٢
وعهدي عهدُ معتقدٍ عليمٍبمعتزْ اعتزازك في رُعينِ
٣
وعجزي معلنٌ بالعذر عنيفدعْ عتبي أيا سمعي وعيني
٤
وعودني التعمد بأعتناءوعوذ عهدنا عن لقع عين
٥
وضع للعدل معيار اعتدالعظيم معتلٍ عن عيب عين
٦
أأعمدُ للبديع بديعِ عصريبعين العيّ عنت بالمعين
٧
وعندي عقد أعظام وعلمبعلياه لعمري مانعين
٨
وضعفي عاقني عن بعث عينتعوضها بعقيان وعين
٩
فعَدتَ علي معتمدي بصنعلتصنعني على رعيٍ وعين
١٠
وتُمرعَ عرصتي عن بعد عهدبعهد هامعٍ عن عين عين
١١
وتبدع للمعَالي مُعجزاتفتطلعَ للعيون شُعاع عين
١٢
فيا علماً لأعلام عظامعلا بالعلم أعلى المطلعين
١٣
ويا عينا يعرفنا رعينابعزِّ العزم عند المجمعين
١٤
ويا معتامَ صنعته اختراعاًعجيب النوع معتاماً لعين
١٥
سأتبعُ شرعكَ الأعلى أتباعاًواشرع عند عذب المشرعين
١٦
وأطلع للعيون على شعابٍيبعث طليعة وببعث عين
١٧
وأدعو عُربها شعباً فشعباًلا جمع جمع عين للرعيني
١٨
وارجع شيعةً لعلا عليوانزع بانتزاعي منزعين
١٩
وعندي بعد عودتي اعترافٌومعذرةٌ تعاد لذي رُعين
٢٠
وبعض الشعر عن عين عُريٌفعدّ الموضعين بموضعين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة