الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله درُّك من همامعلاَّمة هادٍ إمامْ
٢
متميّز بمآثرٍبين الأنام على الأنام
٣
هو منهم لكنهأين النضار مُن الرغام
٤
حامٍ حميمٌ للذرىسامٍ على ابناء سام
٥
قطبٌ يدور عليه دور رحا المكارمِ والكرام
٦
جأشٌ حميد في الوغىجيش على الجيش اللهّام
٧
ولكل مقدامٍ إذاما شاءه نكصَ الكهام
٨
أضحى إمام الناس طراً من بني حكم إمام
٩
سمح يؤوبُ لرحلةعافيهِ بالمنن الجسام
١٠
علمٌ تسير بضوئه المقوون أبناءُ الظلام
١١
ذو عروةٍ أمنت قُوىمن الإنفصال والإنفصام
١٢
ذو حجةٍ وبلاغةوفصول أنواع الكلام
١٣
وذرى فسيحٌ بابهوهو الكظيظ من الزّحام
١٤
ولأنت بعدُ متى مضيت إلى وغى أمضى حسام
١٥
يا كوثراً يلقى العفاةَ بالإبتهاجِ والابتسامْ
١٦
وينيلهم حلو المُنىوعد العدا مرَّ الحمام
١٧
وعلاؤُه بدل السنىوسخاؤه بدل الغمام
١٨
وأعدَّ مسعاه إلىيوم القيامة والقيامْ
١٩
والبرُّ يجزى في غدبرَّ المقامة والمقام
٢٠
أجعلت وَفرك طعمةًلحياة أجساد الطّغام
٢١
حز من سهام ثوابِ ربب العرش أضعاف السهام
٢٢
وآحْيِ المدى مستوجباًأزكى التحية والسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة