الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شرعت في وِردها أشرعت ذابلها

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلهاعشوتُ منها لنور الفضل حين عشوا
٢
شتان بيني وبين العاذلين فقدأقدمت إذ حذروا قتل الهوى وخَشوا
٣
شريتُ نفسي في حبي لقاتلتيففزت بالبيع والحساد قد نجشوا
٤
شاء الوشاة ضِراري عندها فعَدوامثل الكلاب على الضرغام تهترشُ
٥
شمائلي عربيات فمعتَزَميفي الحب تعجز عنه الرُّوم والحبش
٦
شمرت أجني رياض الحسن مبتكراًفلم يرعنَي في آصابه الحنش
٧
شننت غارة غيرانٍ عليه فلمأدعْ به نهم بُهم القوم ينتعش
٨
شيخايَ عروة والمجنون قد علمواوعذرة العمية العلياء والكدِش
٩
شهود فضلي وحكامي به عدلواتالله ما خدعوا في حكمهم ورشوا
١٠
شفْت جواهر طبعي فهي مظهرةسر العلا فوق صفح المجد يُنتقشُ
١١
شرفت أهل الهوى طراً كما فعلتقريش إذ جمعوا صابا واذقرشوا
١٢
شفيت صدري ولبي إذ قتلتُ شجاًبغيظه من ضباتِ الحقد تجترش

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة