١
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌبِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
٢
أَجَحّافُ إِن نَصكُكَّ يَوماً فَتَصطَدِمعَلَيكَ أَواذِيُّ البُحورِ الذَواخِرِ
٣
تَكُن مِثلَ أَقذاءِ الحَبابِ الَّذي جَرىبِهِ البَحرُ أَو جاري الرِياحِ الصَراصِرِ
٤
لَقَد حانَ كُلَّ الحَينِ مَن رامَ شاعِراًلَهُ السَورَةُ العُليا عَلى كُلِّ شاعِرِ
٥
يَصولُ بِمَجرٍ لَيسَ يُحصى عَديدُهُوَيَسدَرُ فيهِ ساجِياً كُلُّ ناظِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.