الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حييا دارا لأم هشام

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِوَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
٢
أَجازِيَةٌ بِالوَصلِ إِذ حيلَ دونَهُوَما الذِكرُ بَعدَ اليَأسِ غَيرُ سَقامِ
٣
مَحا عَرَصاتِ الدارِ بَعدَكَ مُلبِسٌأَهاضيبَ رَجّافِ العَشِيِّ رُكامِ
٤
وَكُلُّ سِماكِيٍّ كَأَنَّ نَشاصَهُإِذا راحَ أُصلاً جافِلاتُ نَعامِ
٥
تَعَرَّضُ بِالمِصرِ العِراقِيِّ بَعدَماتَقَطَّعَتِ الأَهواءُ دونَ عِصامِ
٦
إِذا ضَحِكَت لَم تَنتَهِت وَتَبَسَّمَتبِأَبيَضَ لَم تَكدِم مُتونَ عِظامِ
٧
عَشِيَّةَ رُحنا وَالعُيونُ كَأَنَّهاجَداوِلُ سَيلٍ بِتنَ غَيرَ نِيامِ
٨
إِلى المَلِكِ النَفّاحِ أَهلي فِداؤُهُوَكوري وَأَعلاقي العُلى وَسَوامي
٩
فَلا تُخلِفَنَّ الظَنَّ إِنَّكَ وَالنَدىحَليفا صَفاءٍ في مَحَلِّ مُقامِ
١٠
نَماكَ هِشامٌ لِلفِعالِ وَنَوفَلٌوَآلُ أَبي العاصي لِخَيرِ أَنامِ
١١
فَأَنتَ المُرَجّى مِن أُمَيَّةَ كُلِّهاوَتُرفَدُ حَمداً مِن نَدىً وَتَمامِ
١٢
وَإِنّي وَإِن فَضَّلتُ تَغلِبَ بِالقِرىإِذا أَصبَحَت غَبراءَ ذاتَ قَتامِ
١٣
وَراعَ إِلى النيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍلَمُثنٍ عَلى بَكرٍ بِشَرِّ أَثامِ
١٤
إِذا عَلِمَ البَكرِيُّ أَنَّكَ نازِلٌقَراكَ سِباباً دونَ كُلِّ طَعامِ
١٥
لَعَمرُكَ ما قُفّالُ بَكرِ بنِ وائِلٍبِراجِعَةٍ أَعراضُهُم بِسَلامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة