الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الكاملبان الشباب وربما عللته

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُبِالغانِياتِ وَبِالشَرابِ الأَصهَبِ
٢
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِهاوَلَعِبتُ بِالقَيناتِ عَفَّ المَلعَبِ
٣
وَلَقَد أُوَكَّلُ بِالمُدَجَّجِ تُتَّقىبِالسَيفِ عُرَّتُهُ كَعُرَّةِ أَجرَبِ
٤
يَسعى إِلَيَّ بِبَزَّهِ وَسِلاحِهِيَمشي بِشِكَّتِهِ كَمَشيِ الأَنكَبِ
٥
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى التِجارِ بِمِسمَحٍهَرَّت عَواظِلُهُ هَريرَ الأَكلُبِ
٦
لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّمامُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
٧
لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ يَروقُهُمِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
٨
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدانَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
٩
خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُنخُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
١٠
وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُنعِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ
١١
إِنَّ السُيوفَ غُدُوَّها وَرَواحَهاتَرَكَت هَوازِنَ مِثلَ قَرنِ الأَعضَبِ
١٢
وَتَرَكنَ عَمَّكَ مِن غَنِيٍّ مُمسِكاًبازاءِ مُنخَرِقٍ كَجُحرِ الثَعلَبِ
١٣
وَتَرَكنَ فَلَّ بَني سُلَيمٍ تابِعاًلِبَني ضَبينَةَ كَاِتِّباعِ التَولَبِ
١٤
أَلقوا البِرينَ بَني سُلَيمٍ إِنَّهاشانَت وَإِنَّ حَزازَها لَم يَذهَبِ
١٥
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّها إِذ عُلِّقَتسِمَةُ الذَليلِ بِكُلِّ أَنفٍ مُغضَبِ
١٦
وَالخَيلُ تَعدو بِالكُماةِ كَأَنَّهاأُسدُ الغَياطِلِ مِن فَوارِسِ تَغلِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة