الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أميم انظري عذاب المشوق

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ
٢
صيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تبرِ وشذرٍ وعَسْجَدٍ وعَقيقِ
٣
كادَ أنْ يطفئَ الغزالةَ والبدرَجميعاً من نوره بالشروقِ
٤
زوديني منه بطرفةِ عينٍإن قلبي في سكرة وخُفُوقِ
٥
أيّ شىءٍ ألذُّ من نظرِ العاشقِ في وجهِ حِبّهِ المعشُوقِ
٦
أَنَا ولْهانُ من وِدادِ أميمٍطولَ دهرى نشوانُ غيرُ مُفِيقِ
٧
عذّبتْني بهجرِها واستحلّتُقتلَ صبٍّ مكبَّلِ مَوْثُوقِ
٨
ورمتْ باللحاظِ ثم تصدتْوتثنتْ لنا بقدٍّ رَشِيقِ
٩
مدنَفٌ عاشقٌ رَمَتْه أميمٌفي عذابٍ وذلةٍ وَمَضيقِ
١٠
حازتْ الحسنَ مثلَ ما أنا حزتُالحبَّ مِن كل مغرمٍ ومَشُوقِ
١١
إنّ جسمي بين المرابعِ ثاوٍوفؤادي في إثْر ذاكَ الفريقِ
١٢
كيفَ يلتذُّ بالرقادِ عليلٌسَاوَرَتْه همومُ أهلِ العَقيقِ
١٣
أسكرتني همومُهم إذْ تولّوْافكأنّي شربْتُ كأسَ رحيقِ
١٤
لَم هذا الغرامُ فيمَنْ جفانيودَعاني وَوَجْدى وخلَّى طريقي
١٥
لسْتُ أصْغِى لمِن نأَى وتوَلّىودعَا بالتَّشتيتِ والتفْريقِ
١٦
خيرُ مدحٍ في خير كلِّ البَرايَاأحمد قائِدٍ لنهجِ الطريقِ
١٧
خصَّه اللهُ بالضياءِ وبالرحمةِثمَّ القرآن والتَّصديقِ
١٨
وحَمَاه الإلهُ عن كلِّ مختالِ فخور بالأمْنِ والتوفيقِ
١٩
فهو سُولى وسيدِي ومَلاَذِىوشَفيعي من حرِّ نارِ الحريقِ
٢٠
هزمَ الكفرَ بالنبوةِ والنصرِ وبالعزِّ دلَّ أهلُ الفُسُوقِ
٢١
واستنارتْ مِنْ نُورهِ كلُّ طُرْقٍمثلها كالشُّموسِ أو كالبُرُوقِ
٢٢
هُوَ كَهفُ الأرباب يوم عقابٍيومَ يأتونَ مِنْ فكان عميقِ
٢٣
فيه يغفرُ الإله ذنوبيوؤحيمي في الوسْعِ أو في الضيق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة