الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهقَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُ
٢
غَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعهمِنْ قَبْل أنْ يَهْوَى فثَمَّ سُهادُهُ
٣
فتَضَرّمَتْ مِنْ لَوْعَةٍ أنْفاسُهُوتصَرَّمَتْ في حَسْرَةٍ آمَادُهُ
٤
وكأنَّما صَوْبُ العِهاد دُموعُهوكأنَّما شَوْكُ القَتادِ مِهادُهُ
٥
واهاً لَهُ مِنْ مُفْرَدٍ بِنَحيبِهِلَوْ كانَ يَجْمَعُ شَمْلَه إفْرَادُهُ
٦
يَرْتاحُ للرَّوْضِ المَشُوقِ حَمَامُهويحِنُّ للبَرقِ الخَفوقِ فُؤادُهُ
٧
ويَبيتُ بَينَ تَشَوُّقٍ يَقْتَادُهُوَلَعاً وبَيْنَ تأرُّقٍ يَعْتَادُهُ
٨
والنّجْمُ يُسْعِدُه عَلى خلْعِ الكَرىومِن الشّقَاوَةِ في الهَوى إِسْعادُهُ
٩
وهُناكَ يُنْكِرُه الضُّحى وبَيَاضُهوهناكَ يَعْرفُه الدُّجَى وَسَوادُهُ
١٠
قَصَرَتْ مَسَافَةَ عُمْرِهِ حَسْنَاؤُهُفَأَطالَتِ البُشْرى بهِ حُسّادُهُ
١١
وَغَدَت تَشُوبُ له المَوَدّة بالقِلىوهوَ الصّريحُ صَفَاؤُهُ ووِدَادُهُ
١٢
حَجَزَتْ إِصَابَةُ نَفسِهِ وغَلِيلهوأنينه وعَويلُهُ أشْهَادُهُ
١٣
ولَقَد يُسَرُّ لأنّهُ يَا وَيْلَهُإن حُمّ عَنْ لَحَظَاتِها اسْتِشَهادُهُ
١٤
لا تَعْذِلُوهُ عَلى الهَوى فَمَدَارُهوَكَفاهُ عُذْراً حَيثُ طابَ مُرَادُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة