١
فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس ليشغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ
٢
لكنما نكَّبتُ قولى راغباًفي جنةِ الفردسِ أفضل منزلِ
٣
ما لذَّتي في لذةِ الدنيا وقدنوديت فيها مسرعاً بتنقلِ
٤
كلٌّ لهُ طبع فلا تكُ لائماوأمِل هَوَاك إلى المقالِ الأعدلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.