الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِفَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
٢
للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهماإلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِ
٣
قَد أخجلَ الشَّمسَ أنَّ الشَّمسَ غارِبَةٌوَمُذ تَطَلَّعتِ لم يَغْرُب مُحَيَّاكِ
٤
لا تَبْرُزي لِيَ في حَلْي وَفِي حُلَلِفالحُسْن غشّاكِ مَا وشَّى وحلاكِ
٥
يا شُغْلَ عَيْني إِذا لَمْ أخْشَ مِنْكِ نَوىًوَشُغْلَ قَلْبِي إِذا لَمْ أرْجُ لُقَيَاكِ
٦
لا تَسْتَطيعُ حُمَيَّا الكَرْم تُسكرنيوقَد تَسَاقَطْتُ سكْراً مِنْ حميّاكِ
٧
سُمِّيتِ بالحُسنِ لَمَّا أن خُصِصْتِ بهفَطَابَقَ اسمُكِ يا حَسْنَا مُسَمَّاكِ
٨
لا وَاخَذَ اللَّه إلا مَنْ يُعَنِّفُنيعَلَى هَوَاكِ اعتِداء وهْوَ يَهْواكِ
٩
أَخشاكِ غَضْبَى كَما أَرْجوكِ راضِيةًفكَمْ أرَجِّيكِ يا هَذي وأَخْشاكِ
١٠
أبكِي لِبَيْنِكِ إنْ آبَى الكَرَى أسَفاًيا سُوءَ ما كَلَّفت عَينَيَّ عَيْنَاكِ
١١
ما أعجب الدّهر يرْجو أنْ يُنَسِّيَنِيهَوَاكِ جَهلاً وَلا واللَّهِ أَنْساكِ
١٢
وكَيفَ أَنْسَى عُهوداً بالْحِمَى سَلَفَتْلا صَبْرَ لي عِندَ ذِكرَاها وذِكراكِ
١٣
وَكَمْ لَيَالٍ قَطَعْنَاها بِكاظِمَةٍنَجْوَى وشَكوَى بِما يَلْقَاهُ مُضْناكِ
١٤
كَتَمتُ مَسراكِ فِيها خَوفَ عَاذِلَةٍوَعاذِلٍ فَأَذاعَ المِسْكُ مَسْراكِ
١٥
غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍفيها فَأصْغَى لِمَا عَنَّاكِ حِجْلاكِ
١٦
وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَابَذَلْتِ طَوْعاً فلَم أعرضْ له فَاكِ
١٧
واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةًيوْمَ النِّزال وَينْبُو حِينَ يَلْقَاكِ
١٨
شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍعزْلاءَ فاعْجَب لِشَاكٍ قَدْ غَدا شاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة