الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَاتَسْبِي مُلُوكاً أَوْ تَثُلُّ عُرُوشا
٢
وَثَوَتْ مَقِيلاً وَسْطَها وَمُعَرِّساًأَبَداً لِتَبْرِيَ وفْقَها وَتَرِيشا
٣
أَعْيَتْ عَلَى نَثْرِ الكَلامِ وَنَظْمِهِمِمَّا يَجِيشُ بِها الوُجود جُيوشا
٤
فَظُهُورُها فِي كُلِّ عَصْرٍ آيَةًمَنْقُوشَةً خَفِيَ العِدَاةُ نُقُوشا
٥
فَلَكَم مِخَشٍّ أَو مِحَشٍّ قادَهُقَهْراً إِلَيكَ حِمَامُهُ مَخْشُوشا
٦
وَلَكَمْ جِبَالٍ في مَجَالٍ صُيِّرَتْكالعِهْنِ تَسْفِيهِ الصَّبَا مَنْفُوشا
٧
أَنْتَ المُؤَيَّدُ في الأَئِمَّةِ عزْمَةًكالعَضْبِ ماضِيَةً وقَلْباً حُوشا
٨
وَجَدَتْ بِكَ الأَيَّام مَا نَشَدتْ فَماجَشَّمتَها بَحْثاً وَلا تَفْتِيشا
٩
يا دَعْوَةً نُقِش الهُدى بِمَكَانِهالا زالَ مَرْصُوصُ البِنَا مَنْقُوشا
١٠
ثَبَتَت بِيَحْيَى المُرْتَضَى فِي فَخْرِهاما لاحَ فِي وَجْهِ الزَّمَانِ خُمُوشا
١١
قَدْ بَصَّرتْ حَتَّى الضَريرَ وأَسمعتْحتَى الأَصَمَّ صِماخُهُ الأُطْرُوشا
١٢
مَلِكٌ تَبَوَّأَ والكَواكِبُ دُونَهُبَيْتاً عَلَى أَفْلاكِها مَعْرُوشا
١٣
قَضَتِ السَّعادَةُ أنْ تَصونَ لَهُ المُنَىبِيد المُنَى مُنْقَادَةً وَتَحُوشا
١٤
لاَ تَتَّقِي وَهُو المُبَارَكُ سُنَّةًسنَةً لَحُوساً لِلنَّبَاتِ مَحُوشا
١٥
مَا بَيْنَ آراء تُدارُ ورَايَةٍنَلْقَاهُ حِلْفاً لِلْقِراعِ بَهُوشا
١٦
أَنْأَى الصوائِفَ لِلفَلاةِ تَقرُّباًوَرأَى رَغيبَاتِ الكَلُومِ خُدُوشا
١٧
بِسُعُودِهِ يُضْحِي البَكِيُّ مُفَوَّهاًوَبِيُمْنِهِ يُمْسِي النَّضِيُّ مَرِيشا
١٨
تَرَكَتْ كَتَائِبُهُ العِمَارَةَ بَلْقَعاًوَالنَّجْدَ وَهْداً وَالجِبَالَ جَشِيشا
١٩
مِنْ كلِّ مَرْهوبِ الشَّكِيمَةِ مُتَّقىًإِقْدَامُهُ يَلْقَى الكَمِيَّ كَمِيشا
٢٠
مَتْنُ الجَوادِ النَّهد آثَرُ فُرْشِهِلا يُؤْثِرُ الخَوْدَ الكَعَابَ فَرِيشا
٢١
جَاءَتْ بِهِ العَليَا علَى حُكْمِ الوَغَىضَرْباً لِطَعْنِ كُمَاتِها مَنْهُوشا
٢٢
فَلَها يَعِيب مَعَاشَهُ وَرِيَاشَهأَلِفَ الفَلا فَيَرَى الأَنِيس وُحُوشا
٢٣
وَإِذَا تَعُوجُ علَى امْتِشاش كَفُّهُتَخِذَتْ سَبيبَ الأَعْوَجِيِّ مَشُوشا
٢٤
وَيَخُطُّ بالخَطِّيِّ ما لا تَدَّعِيمَعهُ اليَراعُ الرَّقْمَ والتَّرْقِيشا
٢٥
للَّهِ حِمْصُ وَفَوْزُها بِسَعادَةٍهَدَتِ الجَزِيرَةَ نَحْوَها وَشَرِيشا
٢٦
وَالقَصرُ ساعَدَ عِنْدَها مَكْنَاسَةًليَفِيضَ غَوْرُ أَمَانِها وَيَجِيشا
٢٧
أَمَّتْ إِمَامَ العَدْلِ خَالِعَة بِهِمَنْ أَعْمَلَ التَّأْرِيثَ وَالتَّحرِيشا
٢٨
وَإلَيْهِ خَفَّت وَالرَّجَاحَةُ في الهَوىأَنْ يَجْعَلَ الآوِي لَهُ وَيَطِيشا
٢٩
دَارُ السَّلامِ دَعَتْ قَرَارَةَ مُلْكِهِلا تُونُساً عَرَفَتْ وَلا تَرشِيشا
٣٠
وَبِحَبْلِهِ اعْتَصَمَتْ علَى حُبّ لَهُمُنْحَاشَةً لا تَبْتَغِي تَهْوِيشا
٣١
ثِقَةً بِأَنْ تَحيا جَمِيعاً أَمْرُهافِي وَارِفَاتِ ظِلالِهِ وتَعيشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة