الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْفِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ
٢
ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاًوَنُقُوشاً عَلَى خُدُودِ الكَوَاعِبْ
٣
وَأَرَى الليلَ عِنْدَكُمْ مُسْتَحَبّاًوَأَرَى الصبْحَ عابَهُ كُلُّ عائِبْ
٤
وَسَلِ المِسْكَ وَالغَوَالِيَ عَنْهُوَسَلِ الحِبْرَ في صَحِيفَةِ كاتِبْ
٥
وَعِذَاراً إِذَا أَلَمَّ بِخَدٍّدَبَّ فيهِ كَما تَدِبُّ العَقَارِبْ
٦
وَكَفَى أنَّهُ لِحَبَّةِ قَلْبِيوَلِعَيْنِي وللشبابِ مُناسِبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة