الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِالبطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ
٢
زاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍمحيي النَّدَى مُضْنِى العِدَى بالمتْصلِ
٣
مولى الموالِى حميدِ بن المرتضىسلطانِ سيفِ اليعرب الأنبلِ
٤
أكرمْ به مِنْ علمٍ متورعٍأهلِ السِّيَادةِ والجنابِ الأْفضلِ
٥
أهلِ السماحةِ والفصاحةِ والحجاوابنِ الحجاجحة الليوثِ اليُسَّلِ
٦
يا ابنَ الأول آثارُهم مذكورةٌوقلوبهم وحلومُهم كالأجْبُلِ
٧
هُنِّيتَ بالعيدِ الذي عائِدٌبالفضلِ والإحسانِ غير مُبَدَّلِ
٨
لا زِلْت في عَلْيَاكَ دهراص خالداًفي نعمةٍ تترى وَجَدّ مُقْبِلِ
٩
ترعى النعيمَ مخلَّداً في لذةٍمتنعماً بتشرفٍ وتَفَضُّلِ
١٠
فاشرفْ شرفتَ بمنطقٍ وشمائلٍوفضائلٍ مترونةٍ بِتَجملِ
١١
أنتَ الندَى وأبو الندى وأخو الندىحُزْتَ المَدى فأربعْ بأرفْع منزل
١٢
لكَ همَّةٌ قعساء في النعماء ماتزدادُ إلا رفعةً بتنقلِ
١٣
لقدِ ارتقيتَ بهَا رقيّاًعالياًحتى علوتَ على السّماكِ الأعْزَلِ
١٤
فابقِ البقاءَ السرمدي معظماًومعذّراً في الجُودِ غيرَ مُعَذَّلِ
١٥
وعليكَ ألفُ تحيةٍ ومسرةٍوسلامةٍ تَتْرَى بغيرِ تبدُّلِ
١٦
مِن خادمٍ صافِي المودةِ مخلصٍلكَ وده وهو المحبُّ المعْولِى
١٧
ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍخيرِ الورَى الزاكي النبيِّ المرسَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة