١
لِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَاعَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِ
٢
عَنَتْ وَدَانَتْ عَلَى حُكْمِ المُنَى فَرَقاًمِنْ سَيِّد قَدْ هَوَتْ مِنْ أَرْفَعِ السُّورِ
٣
وَأَذْعَنَتْ وَهيَ الشمَّاءُ ذُرْوَتُهاعَلَى حجَاجٍ لهَا مِنْ قَبْلُ مَذْكورِ
٤
وَلَوْ أَصَرَّتْ عَلَى الإعْراضِ ثَانِيَةًلأَصْبَحَتْ بَيْنَ تَخْريبٍ وَتَدْميرِ
٥
مَدَّتْ إِلَيكَ أَبَا زَيْدٍ بِطَاعَتِهايَداً مَخَافَةَ صَوْلٍ مِنكَ مَشْهُورِ
٦
وَأَكَّدَتْ في الرِّضَى والصَّفحِ رَغْبَتَهاكَمَا تَقَدَّمَ تَأييدُ الْمَقَادِيرِ
٧
فَجُدْتَ جُودَكَ بِالنُعْمَى بِمَا سَأَلَتْمِنَ الأَمَانِ لَهَا طَلْقُ الأَسَارِيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.