١
تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِفَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ
٢
وَقَدْ مَنَعَ التَّهْويمَ أَنِّيَ هَائِمٌبِعَيْشٍ مَضَى بَينَ الرُّصَافَةِ والجَسْرِ
٣
وَجَنَّةِ دُنيا لا نَظِيرَ لحُسْنِهاتَفَجَّرتِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِها تَجْرِي
٤
إِذَا النَّاسُ حَنُّوا لِلرَّبيعِ وَجَدْتُنابِها في رَبيع كلِّ حُسن مِن الزَّهْرِ
٥
تَهبُّ نُعَامَاهَا فَيُفَغِمُ أَنْفَنَابِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْرِ
٦
كَأَنِّيَ مِنْ قَلْبِي المُتَيَّمِ قَادِحٌعَفَاراً لِتِذْكَارِي لكُثْبَانِها العُفْرِ
٧
وَأَيَّامِيَ الزُّهرِ الوُجُوهِ خِلالَهَاوَلا خُلَّةٌ غَيْرَ الحَديقَةِ وَالنَّهْرِ
٨
فَمِنْ بكراتٍ أدْبَرَتْ وأَصَائِلٍجَنَيْتُ بِها الإقْبَالَ في غُرَّةِ العُمْرِ
٩
عَشَايا كَسَاها التِّبْرُ فَضْلَ شُنُوفِهِأَلا يَا لَهَا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.