الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُتنُشَيبَةُ وَالطُرّاقُ يَكذِبُ قيلُها
٢
وَلَو أَنَّني اِستَودَعتُهُ الشَمسَ لَاِرتَقَتإِلَيهِ المَنايا عَينُها وَرَسولُها
٣
وَكُنتُ كَعَظمِ العاجِماتِ اِكتَنَفنَهُبِأَطرافِهِ حَتّى اِستَدَقَّ نُحولُها
٤
عَلى حينَ ساواهُ الشَبابُ وَقارَبَتخُطايَ وَخِلتُ الأَرضَ وَعثاً سُهولُها
٥
حَدَرناهُ بِالأَثوابِ في قَعرِ هُوَّةٍشَديدٍ عَلى ما ضَمَّ في اللَحدِ جولُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة