الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرفت الديار كرقم الدوا

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
٢
بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَتبِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
٣
أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلونَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
٤
فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِياطِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
٥
عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيامِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
٦
فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍوَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
٧
وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍلَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
٨
كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَهابِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
٩
فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَريمِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
١٠
وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ المُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
١١
يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّوَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
١٢
عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلاثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
١٣
وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ المُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
١٤
وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِوَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة