١
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍمَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها
٢
عَلى إِثرِ أُخرى قَبلَ ذلِكَ قَد أَتَتإِلَيكَ فَجاءَت مُقشَعِرّاً شَواتُها
٣
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌوَأَنَّكَ مِن دارٍ شَديدٍ حَصاتُها
٤
فَلا تُتبِعِ الأَفعى يَدَيكَ تَنوشُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها
٥
وَأَطفِىء وَلا توقِد وَلا تَكُ مِحضَأًلِنارِ العُداةِ أَن تَطيرَ شَكاتُها
٦
فَإِنَّ مِنَ القَولِ الَّتي لا شَوى لَهاإِذا زَلَّ عَن ظَهرِ اللِسانِ اِنفِلاتُها
٧
وَمَوقِعُها ضَخمٌ إِذا هِيَ أُرسِلَتوَلَو كُفِتَت كانَت يَسيراً كِفاتُها
٨
وَلَمّا تَطِب نَفسي بِإِرسالِها لَكُموَهَل يَنفَعَن نَفسي إِلَيكُم أَناتُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.