الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ورد الكتاب من الكريم المفضل

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِالعالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
٢
ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَىوأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ
٣
وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهمزاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ
٤
أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَبأحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ
٥
لما أتاني طرسُه وكتابُهأيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى
٦
فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُهوقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ
٧
وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِهفوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ
٨
قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعينيخطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ
٩
أهلاً به أهلاً به أهلاً بهفهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ
١٠
هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنهالشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
١١
نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ
١٢
وقوافياً متتابعاتٍ زانَهاسلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ
١٣
خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَالتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ
١٤
وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُسلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة