الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِوكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ
٢
لحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكنإلا المقدَّمَ مرَّ بالأجناد
٣
عربيَّةٌ هاتيكَ لا حَبشيَّةٌسيفُ بن ذي يزنٍ عليها عاد
٤
بأساً وحلماً يا سعادُ وقدوةًببني أميِّةَ أو بني عبّاد
٥
أوَ تستفِزُّكِ عِزَّةٌ عربيةٌجمعت شعوبَ الأرضِ في بغداد
٦
لا تجعلي منصورَها سفّاحهاوبكِ احتمى مهديُّها والهادي
٧
لحظاتُ عينكِ نسخةٌ مأخوذةٌعن أمرِ سلطانٍ لأهلِ بلاد
٨
وكأنَّ خيلَ أبي عبيدةَ أقبلتفيها لِفَتحِ قريحتي وفؤادي
٩
فهبي الأمانَ لقائلٍ في أسرهِعيناكِ آسرتانِ للقوّاد
١٠
واللهِ لا أشكو لأني عالمٌأن قد خُلِقتُ لهذه الأصفاد
١١
جازَيتِني وكما ظلمتُ ظَلمتِنيوالظّلمُ مقبولٌ من الأنداد
١٢
كم ناهدٍ نظرت إليَّ بمقلةٍنظرت بها رِئمٌ إِلى صيّاد
١٣
والطّيبُ يملأ ثوبَها وكأنهازَهرُ المعابدِ في ضُحى الأعياد
١٤
فملكتُ قلباً طاهراً وحرمتُهُعَطفي وليني بعدَ لينِ قياد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة