الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُيفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
٢
أم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أمفي الكمِّ زهرةُ فلٍّ حولها الورق
٣
كأنها مخملٌ زانتهُ نمنمةٌأو نورُ بدرٍ حلا في ليلهِ الأرق
٤
أو باقةٌ تجمعُ الأزهارَ عقدتُهاكدملجٍ مثل قلبي عندَهُ قَلق
٥
وفي أصابعها ماسٌ كدمعِ ندَىعلى غصونٍ لمرِّ الريحِ تعتنق
٦
تِلكَ الأصابعُ كالبلَّورِ صافيةٌيكادُ منها نميرُ الماءِ يَندفِق
٧
وكاللآلئِ والمرجان أنمُلُهافليسَ يحملُ عقداً مثلها العنق
٨
بياضُ راحتكِ الريّا وحمرتُهاسماءُ صيفٍ عليها يحسنُ الشَّفَق
٩
وضَعتِها فوقَ خصرٍ سالَ جدولُهُفي بحرِ ردف عليه يختشى الغرق
١٠
فقلت ليت لكفي ما لكفك منخصرٍ دقيقٍ عليهِ هزَّني الفرق
١١
إذاً لكانَ لهُ في ضعفهِ سندٌفإنما العقدُ من زنّارِهِ مَلق
١٢
كأنَّ كفَّكِ بالأوتارِ عابثةًجناحُ عصفورةٍ في الرَّوضِ تنطلق
١٣
لمّا سألتُكِ أن أحيا بقُبلتِهاأجَبتني من لظى الأنفاسِ تحترق
١٤
فقلتُ قطَّرتُ دَمعي كي يبرِّدَهاوإن يجفَّ عليها تقطرُ الحدق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة