١
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضىإنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
٢
لعب الأسَى بقلوبنا وعُقُولِنالما سمعنا أنّك المتألّمُ
٣
لو تقبل الحمى فدىً أو رشوةًلتكفَّ عنك نزولها فَتُسَلِّمُ
٤
لكنها إن سلطتْ يحُلو لهافي أيّ جسمٍ ما يقولُ المُسْلِمُ
٥
لما تألَّمْتُمْ شغلنا كلُّناكِدْنا من الأشغالِ لا نتكلمُ
٦
وتحيرتْ أفكارُنا وعقولُناطوبَى لمن نُودِى ولا يتظلَّمُ
٧
لكنْ قضاءَ الله فينا سابقٌلا عالم يُجْدى ولا مُتَعَلَّمُ
٨
أنت الحكيم ولا نزيدُك حكمةًفوق الذي تجزى وأنتَ معَلَّمُ
٩
ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍمحي الهدى صَلُّوا عليهِ وَسَلِّمُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.