الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعلى الخدودِ الوردُ والتفَّاحُومن العيونِ أسنَّةٌ وصفاحُ
٢
لا تطمعَنَّ بجنَّةٍ مَحميَّةٍفي بابها السَّيَّافُ والرَّمَّاح
٣
إنَّ الخسارةَ في الجسارَةِ حَيثُماقَتلُ المغيرِ على السِّياجِ يُباح
٤
إني جَنَيتُ الوَردَ منها شائكاًوعليَّ فيها قد حنا التفَّاح
٥
وعلامتي من زَهرِها وثِمارِهاهذا الأريجُ فإنّهُ فوّاح
٦
إن قلتَ لي لعبَت خَرائدُنا بنافكأننا شجرٌ وهنَّ رياح
٧
بقلوبهنَّ لعِبتُ حتى خِلتُهاأكراً وليسَ على القويِّ جماح
٨
أو قلتَ من لحظاتهنَّ على الفتىنبلٌ ومن قاماتهنَّ رِماح
٩
حاربتُهنَّ بمثلِ ما حارَبننيحتى يُكسَّرَ بالسلاحِ سِلاح
١٠
أنا عاشقٌ في عِشقِهِ متفنِّنٌولكلِّ بابٍ عندهُ مفتاح
١١
فإذا تعشَّقتُ المليحةَ زرتهاوالسترُ يُرخى والخِمارُ يُزاح
١٢
وغدَوتُ أُضحِكُها وأضحَكُ والهوىهزلٌ وتحتي عاشقٌ نوّاح
١٣
ليسَ الغرامُ صبابةً وكآبةًلكنَّهُ اللّذّاتُ والأفراح
١٤
فلكم خلوتُ بغادةٍ في حبِّهاتجري الدموعُ وتُبذَلُ الأرواح
١٥
وهَّابةٌ في كلَّةٍ نهّابةٌفي حَفلةٍ قد هابها السفَّاح
١٦
فلبثتُ أشربُ ريقَها ورَحيقَهاولديَّ منها مِئزَرٌ ووشاح
١٧
قالت كفاكَ فقلتُ ثم بقيّةٌتُنفى بها الأحزانُ والأتراح
١٨
فرَمَت بكأسي ثم قالت هكذاتُلهيكَ فلتتكسَّرِ الأقداح
١٩
ولكم طرِبتُ لنزهةٍ في زَورَقٍلعِبَت به الأمواجُ والأرواح
٢٠
وحبيبتي تنحَلُّ عِقدةُ شعرِهاوجبينُها تحتَ الدُّجى مِصباح
٢١
والموجُ للمجدافِ باحَ بسرِّهِوأنا بأسرارِ الهوى بوّاح
٢٢
فأقولُ للملّاحِ وهومُجذِّفٌوالفُلكُ طيرٌ والشِّراعُ جناح
٢٣
يا سائراً بي في سفينةِ نِعمَتيمهلاً ورفقاً أيُّها الملّاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة