١
منِّي السلامُ عليكَ يا إبليسُما أنت إلا صاحبٌ وأنيسُ
٢
آنستَني في وَحشَتي وَصِحبتنيفي نزهَتي وكأنني طاووس
٣
أبداً تسيرُ مَعي وتشَهدُ لذَّتيومعي تُعرّسُ حيثُ لي تعريس
٤
كم مرَّةٍ سامَرتني في مضجَعيوضجيعتي الزَّبّاءُ أو بَلقيس
٥
فأرَيتني الأوطارَ أصنافاً وقدكتَمَ الذي بُحنا به الحِنديس
٦
حَلتِ التجاربُ مِنكَ لي فقَبلتُهاوالرِّبحُ لي والخاسرُ القدّيس
٧
إن كان عندَكَ غيرُ هذا هاتهِدَرساً فمنكَ يشوقُني التَّدريس
٨
ما كنتَ إلا بالأطايب مُغرياًوعقيدتي المحسوسُ والملموس
٩
فلكَ التَّلذُّذُ والتَّمتُّعُ في الهوىولغيركَ التَّحريمُ والتَّحريس
١٠
أنتَ الذي حَبَّبتَ كلَّ صَنيعةٍفيها لنا التَّفريجُ والتَّنفيس
١١
لولاكَ ما طابت لآدمَ أكلةٌمنها لبنيانِ الوَرى تأسيس
١٢
أُتهمتَ زوراً بالقباحةِ والأذىواغتابكَ الدوريشُ والقسيس
١٣
وأراكَ ذا حسنٍ ولطفٍ دائماًفإلامَ هذا الغشُّ والتدليس
١٤
في السرِّ بينهما وبينَكَ عهدةٌوصداقةٌ كي يُتَّقى التعكيس
١٥
وعليكَ قد شهرَ الحروبَ كلاهُماكيما يغصّ البطنُ ثم الكيس
١٦
فاخلع ثيابَهما ومزِّقها غداًتلكَ الملابسُ كلُّها تلبيس
١٧
قل للملاكِ اترُك صَديقي وَحدَهُوإلى الفراشِ تعالَ يا إبليس
١٨
أهلاَ وسَهلاً حلَّ عندي مكرماًولتَحمِلنْ أهلَ السماءِ العيس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.