الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمن
٢
ردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةًحتى نذوبَ من الأشواقِ والشَّجن
٣
واطرَب وأطرِب نفوساً شاقها وَطنٌفلم تجد وَطناً يُغنى عن الوطن
٤
وجسَّ أوتارَ عودٍ بالهوى شعرتوالعَب بأفئِدةٍ كالموجِ بالسُّفُن
٥
قد خفَّ جسُّك حتى خِلتُ نغمتَهُتحرِّكُ الميِّتَ المطويَّ في كفن
٦
إسحاقُ أم معبدٌ أعطاك حرفتَهُفالفنُّ عندك مملوءٌ من الفِتن
٧
ألحانُ عودِكَ تُبكيني وتُضحِكُنيوالقلبُ في فرحٍ طوراً وفي حزن
٨
كأنَّ أعراقهُ الأوتارُ إن لُمِسَتترنُّ تحت يدٍ بيضاءَ في المحن
٩
قلبي يُغنِّي غناءً لا انقِطاعَ لهُماكانَ أغناهُ عن قيدٍ من البدن
١٠
حَسَّنتَ كلَّ قبيحٍ يا مليحُ وقدأحسَنتَ والحسنُ منسوبٌ الى الحسن
١١
الأرضُ حولكَ تبدو في نضارَتِهاوالعيشُ زخرفةُ الأحلامِ في الوسن
١٢
ما أطرَبَ الحرّ للصوتِ الرخيمِ وماأقسى قلوبَ الأُلى عاشُوا بلا فطن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة