الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِأخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
٢
هذا التثنِّي ثنى كلَّ القلوبِ إلىقدٍّ فحامت طيوراً فوقَ أغصان
٣
شدّي على خصركِ الزنَّارَ مُشفِقَةًعلى ضعيفٍ كقلبي بين أحزان
٤
جنّاتُ بابلَ قد لاحت معلَّقةًعلى قوامٍ تثنَّى نصفَ عريان
٥
فبتُّ لا أشتَهي زهراً لدى ثمرٍطمعتُ منه بتفّاحٍ ورمان
٦
ما أنتِ إلا جنانٌ طابَ مرتعُهايا ليتَ كفّي عليها كفُّ جنّان
٧
لم تنقلي قدماً إلا على كبدٍوالمشيُ منكِ عَليها جَسُّ عيدان
٨
القدُّ قدَّ قلوباً ثم ليَّنهامن لينهِ وعليها سقمُ أجفان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة