الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُكما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُ
٢
نطَحتَ الجوَّ فوقَ التلِّ حتىتلامَسَتِ الحِجارةُ والنجوم
٣
فللجبَّارِ منكَ رأيتُ عرشاًعليه النَّسرُ يجثُمُ أو يحوم
٤
عرَفتُكَ في صباي وفي شبابيوأنتَ على مهابَتِكَ المقيم
٥
يُذكِّرنيكَ في أُنسي وكربيضياءُ الصبحِ والليلُ البهيم
٦
فكم لي من صبوحٍ أو غبوقٍعلى دجنٍ وقسُّكَ لي نديم
٧
فأطرَبني قصيفٌ أو وميضٌتساقطَ بعدهُ غيثٌ عميم
٨
ووجهُ الجوِّ أربَدُ مكفهرٌّوظهرُ الأرضِ يحجبُهُ السَّديم
٩
وفي آفاقِكَ ازدَحَمت غيومٌوفي الوادي طغى سَيلٌ عظيم
١٠
وكم أشرَفتُ منكَ على هضابٍوأوديةٍ فقابَلني النسيم
١١
وصحبي الغرُّ يجمَعُهم رواقٌتُشارفهُ الخمائلُ والكروم
١٢
ومرجُ الأقحوانٍ حكى بساطاًتمنَّاهُ سُليمانُ الحكيم
١٣
أَيطربُنا من القدَّاس لحنٌيُردِّدُهُ لنا صوتٌ رخيم
١٤
وللناقوسِ والجرسِ المعلَّىرنينٌ والبخورُ لهُ غُيوم
١٥
وأغصانُ الزَّنابقِ كالعذارىوعذراءُ القُرى ملكٌ كريم
١٦
ففيكَ تقضَّت الأوطارُ شتّىوكنتُ لها أُصلّي أو أصوم
١٧
وحبّي كان موعدُهُ المصلَّىوطرفُ حبيبتي ساجٍ سقيم
١٨
تكادُ تذوبُ إيماناً وحبّاًكشَمعٍ حولهُ زَهرٌ ضميم
١٩
لعمرُكَ كلُّ ذاك أطابَ نفسيبهِ أبداً أفكِّرُ أو أَهيم
٢٠
مضى زمَنُ الصلاة ونابَ عَنهُسَلامي أيُّها الديرُ القديم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة