الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِيا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِ
٢
كم من حبيبٍ أراني اللِّينَ في حجَرٍوأيُّ قلبٍ لِدَمع الوَجدِ لم يَلن
٣
أودَعتُهُ نصفَ روحي يومَ ودَّعنيوالنّصفُ باقٍ معي للهمِّ والحزَن
٤
والأرضُ آسفةٌ والشمسُ كاسفةٌوبهجةُ الرَّوضِ فيها وحشَةُ الدِّمن
٥
كأنما الكونُ في ثوبِ الحِدادِ بدالمّا رأى الرُّوحَ تأبى صحبة البدَن
٦
يومَ الوداعِ جَرى دمعي فبرَّدَ مِنحرِّ الجوانحِ بين الحبِّ والشَّجَن
٧
لكنَّهُ غاضَ بعد البُعدِ عن نفَرٍأفنى على حبِّهم والدمعُ فيهِ فني
٨
كم بتُّ أرجوهُ تعليلاً وتعزيةًفما حصلتُ على دمعي من الزَّمن
٩
الدّهرَ لم يُبقِ لي حبّاً ولا أملاًحتى البكاءَ على الأحزانِ أفقدَني
١٠
إنَّ العدوَّ ليَحنُو في البعادِ علىعدوِّهِ وكفَتهُ فرقةُ الوَطن
١١
وقد يرقُّ من الجلمودِأصلبُهُيومَ الوداعِ لقلبٍ ذائبٍ وَهِن
١٢
لا بدَّ للمرءِ من موتٍ ومن سفرٍوقد تساوى حجابُ الرَّحلِ والكفن
١٣
الدَّهرُ فرَّقَ أحباباً فما اجتَمعَواوالرِّيحُ نثَّرَتِ الأوراقَ عن فنن
١٤
والطَّيرُ غادَرَ أوكاراً وأفرخَةًفيمَ الحياةُ بلا سُكنى ولا سكن
١٥
إنَّ العناقيدَ والقطّافُ ينزَعُهامِثلُ القلوبِ على الأقتابِ والسُّفُن
١٦
سَعداً لمن عاشَ بينَ الأهلِ في وطنٍفراحةُ القَلبِ في الدُّنيا بلا ثمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة