١
هل تذكُريني يا مَليحةُ في المساإذ لا ترينَ سِوى التذكُّر مؤنِسا
٢
والليلُ يمزجُ نورَهُ بظلامهِكالنَّفسِ مابين السعادةِ والأسى
٣
والرّيحُ تحملُ للربوعِ تحيَّةًمنّا ومَركبُنا هنالِكَ قد رسا
٤
والنَّجمُ يرجفُ كالقلوبِ وتحتَهُبتنا نحنُّ إلى الأحبّةِ هُجَّسا
٥
ويشوقُنا ذيَّالِكَ الوطنُ الذيملأ القلوبَ تشوُّقاً وتحمُّسا
٦
قد كان فيهِ شبابُنا متفجِّراًمن مُهجةٍ للحبِّ كانت مَغرَسا
٧
كم لذَّتِ الشَّكوى وخَصرُكِ في يديكنزٌ وقد وَقَفَت على شَفَتي عَسى
٨
قد كنتُ في ليلِ الهوى متفرّساًفغدوتُ في ليلِ النوى مُتَلمِّسا
٩
أبكي الشبابَ وتضحَكينَ سعيدةًما حالُ قلبٍ رقَّ من قلبٍ قسا
١٠
يا قلبُ دَع عنكَ الغرامَ فطالماداويتُ جرحاً فيك من لحظ النسا
١١
فمن النَّوى ومن الغرامِ رأيتُ مالم يُبقِ لي بين الضلوعِ تنفُّسا
١٢
إنَّ التجارِبَ صيرَتني عاقلاًمتأنِّياً في أمرهِ مُتَحرِّسا
١٣
أوَ لا ترى الماءَ الغزيرَ إذا جَرىصارَ الحصى من جانبَيهِ أملسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.