الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِفالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
٢
أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراًكلامُهم مثلُ أنغامٍ وألحانِ
٣
ففي أكفٍّ وأفواهٍ مباركةٍبرءٌ لسقمٍ وسلوانٌ لأحزان
٤
فكم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناًفلم تكن غيرَ أثمارٍ لأغصان
٥
إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُهو الأحقُّ بإسعافٍ وإحسان
٦
يُبكي عليهِ كما يُبكى على رجلٍمَيتٍ وربةَ أثوابٍ كأكفان
٧
رأيتُ يوماً بمستشفىً أخا دَنفٍكأنه وثنٌ في بيتِ أوثان
٨
أضناهُ داءٌ عياءٌ هدَّ بنيتَهُوالمرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان
٩
جفاهُ أهلٌ وأصحابٌ وكان يُرىأخاً وخلّاً لإخوانٍ وخلان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة