١
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِفالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
٢
أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراًكلامُهم مثلُ أنغامٍ وألحانِ
٣
ففي أكفٍّ وأفواهٍ مباركةٍبرءٌ لسقمٍ وسلوانٌ لأحزان
٤
فكم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناًفلم تكن غيرَ أثمارٍ لأغصان
٥
إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُهو الأحقُّ بإسعافٍ وإحسان
٦
يُبكي عليهِ كما يُبكى على رجلٍمَيتٍ وربةَ أثوابٍ كأكفان
٧
رأيتُ يوماً بمستشفىً أخا دَنفٍكأنه وثنٌ في بيتِ أوثان
٨
أضناهُ داءٌ عياءٌ هدَّ بنيتَهُوالمرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان
٩
جفاهُ أهلٌ وأصحابٌ وكان يُرىأخاً وخلّاً لإخوانٍ وخلان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.