١
هَلّا ثناكِ إليَّ قلبٌ راضِفأنا قتيلُ الصدِّ والإعراضِ
٢
كم شاقني مرأى الجمالِ فلم تذُقفي الليلِ عيني لذّةَ الإغماض
٣
عيناكِ كالبحرِ الذي أبصرتُهُفي ثغر بيروتَ الرَّبيعَ الماضي
٤
إني أسيرُ على السفينةِ باكياًوعليَّ دهري بالتغرُّبِ قاض
٥
وكأن ثغرَكِ في دياجي غربتيبرقٌ يشقُّ الليلَ بالإيماض
٦
وكأن ذكرَك في بقيةِ مُهجتيزهرُ الخريفِ على ذبولِ رياض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.