الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دمعي جرى يوم بان الحي من إضم

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
دَمْعي جرى يومَ بان الحيُّ من إضمِيا سيدي قل لهم إني أخو حَزَنِ
٢
يا حرقتي تعبتُ بحسْرتهاسرىً بدا لا أرى لي لذة الوسَنِ
٣
بعد السُّرى قد قرعت السنَّ من ندمِمن منجدى إن سرَّ الوجد في علنِ
٤
وامحنتى إذْ رنت ليلى بنظرتهاقلبي عَدا لم أزل يا صاح في مِحَنِ
٥
داء سرَى فعضضتُ الكفَّ من ندمِمَنْ مرشدى ضَلَّ عقلي في ذرى الدِّمَنِ
٦
وَاحسرتي حرمتْني طيبَ زورتهاطولَ المدى ما مُقامي بعدُ في وَطَنِ
٧
عزّ الكرى حبلُ وجدى غيرُ منصرمِمن مسعدى غاضَ صبري وانزوى غُصنِي
٨
ما سلوتي كبدى ذابت بهجرتهازادَ الصدى كفّ عنى اللوم في زمنِي
٩
دونَ الورى أبداً أمسى أخَا ألمٍيا مُهتدي إننّي في الضعفِ والوهن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة