١
الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
٢
إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌلكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
٣
الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةًوالأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
٤
تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَناحتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
٥
من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطتفهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
٦
ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَهافمثّلت عالماً أعلى يناجينا
٧
القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنافاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
٨
واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنالها أراجيح خفّت من تلاحينا
٩
الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍوالصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
١٠
أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباًفمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.