الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
٢
إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌلكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
٣
الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةًوالأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
٤
تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَناحتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
٥
من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطتفهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
٦
ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَهافمثّلت عالماً أعلى يناجينا
٧
القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنافاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
٨
واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنالها أراجيح خفّت من تلاحينا
٩
الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍوالصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
١٠
أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباًفمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة