الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
٢
إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌهذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
٣
من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبناوأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
٤
فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌوللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
٥
والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكمأرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
٦
كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةًحتى إذا عريت من وَشي ديباج
٧
أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُهامع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
٨
فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدامنها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
٩
وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍحاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
١٠
قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍفما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
١١
إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌإن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
١٢
دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَهاإن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
١٣
وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لهاما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
١٤
تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌفلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
١٥
لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُناوقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
١٦
قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةًفيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
١٧
وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضتوالفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
١٨
للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِفاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
١٩
وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌوكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة