الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولع الزمان بأن يحرك ساكنا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناًوبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
٢
وهُمُ الأحبّةُ مَنْ أقام ترحَّلواعنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
٣
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
٤
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداًفيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
٥
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعةٍكانت لقوم آخرين مساكنا
٦
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكنشيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
٧
كان الذي قد كُنت توقنُ أنهسيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
٨
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكنبنصيحةٍ من مخلص مُتهاونا
٩
إن الحوادثَ قد غدونَ فواجعاًفاشدُد إزاركَ لا يكنَّ فواتِنا
١٠
لا تُنكرنّ من المصائبِ ما أتىحتى كأنك كنت منها آمنا
١١
أنكره إنكار امرئٍ عرف الردىورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
١٢
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
١٣
هل كُنتَ غِرَّاً بالنوائب قبلهاأم خِلتَهنَّ لما تُحبُّ ضِوامنا
١٤
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكراًحتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
١٥
فَعلامَ تَنْفِر نفرةً وحشيَّةًوتعُدُّ دهركَ غائلاً لك خائنا
١٦
ما خان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
١٧
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِفلتَزجُرنَّ أشائماً وأَيامنا
١٨
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاًلا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
١٩
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُوسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
٢٠
وكذاك شِربُ العيش فيه تلوُّنٌبيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
٢١
والمرءُ ما عَدتِ الحوادثُ نفسَهُيلقَى الزمان محارباً ومُهادنا
٢٢
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِفأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
٢٣
فتأمل الدنيا ولا تعجبْ لهاواعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
٢٤
قضَّى أبو العباسِ خلُّك نَحْبَهُفجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
٢٥
ووَددْتَ أنك منه أوَّلُ لاحقٍأو كنتَ مضموناً إليه مُقارنا
٢٦
لكن أبَى ذاك الإلهُ فلا تُرِدْما لم يُرد وارض العزاء مخادنا
٢٧
لا تسجُنَنَّ الهمَّ عندك إنهما زال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
٢٨
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنمايهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
٢٩
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراًلأخيك في جنّاته ومُساكنا
٣٠
من بعد أن تحيا حياةَ ممتَّعلا كالمشيع علو بين ظعائنا
٣١
ما مات خلُّك يوم زار ضريحَهبل يوم زار قوابلاً وحواضنا
٣٢
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِمستودعيه فكن لذلك فاطنا
٣٣
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرىنطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
٣٤
ما زال خِلُّك ميِّتاً ولميتٍفي الميتينِ مُصاهراً ومُخاتِنا
٣٥
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهمبل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
٣٦
أفللتقدُّم والتأخُّر يمتريعينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
٣٧
ساق الخليل إلى الخيلِ فناؤهليكون مدفوناً له أو دافنا
٣٨
ولربما اختُطفا جميعاً خطفةوالدهرُ أخطفُ ما تراه مُحاجنا
٣٩
ولما جلوتُ صفاح قلبِك واعظاًأنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
٤٠
لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتىلأخيه حينَ يرى أساهُ راحنا
٤١
ولئن عبأتُ لك الأَسى لَعَلى امرئٍأمسَى الحزينَ عليه لا المتحازنا
٤٢
ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراًلقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
٤٣
ولقد أقول غَداةَ قامَ نَعيُّههيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
٤٤
صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤهولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
٤٥
وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنهِوقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
٤٦
والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهةًفإذا قضى أَرَبَيْهِ أمسى عاطِنا
٤٧
مات الذي نالَ العُلا متناولاًمن بعدِ ما نال العُلا متطامِنا
٤٨
مات الذي كان النصيحَ مساتراًمات الذي كان النصير مُعالِنا
٤٩
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناًلا عاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
٥٠
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنهوأمات منها للملوك ضغائنا
٥١
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْعن كل إثم للأئمةِ صائنا
٥٢
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِعن أن يهُز صوارما وموارنا
٥٣
مات الذي رأب الثأَى مُتعالياًعن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
٥٤
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَناأضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
٥٥
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراًأَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
٥٦
تلك المفارِحُ أصبحتقُلبت هموماً للعظام سوافِنا
٥٧
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلأمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
٥٨
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداًولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
٥٩
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجىوتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
٦٠
سُقيت معونَتك الوزير فلم تكنإلا معاون جمّةً ومعادنا
٦١
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزللثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
٦٢
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُمُإلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
٦٣
ما كانت اللأواءُ تَلقى منكُمُإلا مُضابِرَ نوبةٍ ومُماتنا
٦٤
لهفي أبا العباس لهفةَ آملٍكان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
٦٥
ولَساسةُ الدنيا أحقُّ بلهفتيمنّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
٦٦
لَهفي عليك لخُطةٍ مرهوبةٍما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
٦٧
لَهفي عليكَ لُهىً إذا أزَماتُهاضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
٦٨
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْفيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
٦٩
أطفأتَ نارهمُ وكنَّ نوائراًوأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
٧٠
متأَلِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍلو شاء سَيَّر بالقفارِ سفائنا
٧١
متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍلو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
٧٢
ما كان سعيُك للخلائف كلِّهاإلا معاقِلَ تارةً ومعادِنا
٧٣
إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْامالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
٧٤
كم قد فتحت لهم عدواً جامحاًكم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
٧٥
أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداًوأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
٧٦
كانت فتوحُك كلُّها ميمونةًتأتي وليستْ للحتوف قرائنا
٧٧
بالخيلِ لكن لا تزال صوافناًوالبيضِ لكن لا تزال كوامنا
٧٨
عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناًتلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنا
٧٩
ما زلتَ تجتنِبُ الدماءَ وسفكهافإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائنا
٨٠
تضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماًوتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنا
٨١
فكأنك المقدارُ يخفَى شخصُهويُحرِّك الأشياءَ طُرّاً ساكنا
٨٢
ولئن وضعتَ القوسَ ثَمَّ لمُعتدٍإن شاءَ عبَّأ للرِّماء كنائنا
٨٣
ولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍإن شاءَ هيَّأ للطعان مطاعِنا
٨٤
ولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍإن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنا
٨٥
يغدو المقاتلُ ماهِناً لا ماهراًأبداً وتعدو ماهراً لا ماهنا
٨٦
كم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطباًحتى خُشيتَ مُضارباً ومُطاعنا
٨٧
كم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماًلا سافِكاً لدمٍ ولكن حاقنا
٨٨
فوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمةًووقيتَ من قَوَّمَت رُكناً دائنا
٨٩
نَفَّلتهم أموالهم ودماءهمونساءهم فتركتهُنَّ حواضنا
٩٠
ولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍأخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامنا
٩١
كم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراًتقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثنا
٩٢
ومنيعِ ظهرٍ راحَ قد حمَّلتَهتحميلَ مَنْ لم تُدْمِ منه سَناسنا
٩٣
فغدا سليمَ القلبِ غير مُضاغنٍولربما خنعَ العَدوَّ مُضاغِنا
٩٤
ملكَ الرقابَ أخو القتالِ مخاشناًوملكتَ أفئدةَ الرجالِ مُلاينا
٩٥
أحسنتَ أدواءَ الأمورِ مُفاحشاًبالسيف أَنْ تَلِي الأمورَ محاسنا
٩٦
فغدوتَ تعتدُّ القلوبَ مُصافياًوسواك يَعتَدُّ القلوبَ مُشاحنا
٩٧
وأصحُّ من مَلك الرقابَ لمالكٍمَلكَ القلوبَ بردِّهِنَّ أوامنا
٩٨
فليهنَأِ الأملاكَ أن ملَّكتَهممِلْكَ السلامةِ زائناً لا شائنا
٩٩
واسعدْ بمرضاةِ الملوكِ فلم تكنوسْنانَ دونَهُمُ ولا مُتواسِنا
١٠٠
ما زلتَ تكلؤهم بعينِ نصيحةٍوتَبيتُ للفكر الطويل مُثافنا
١٠١
متقدماً متأخراً متصعِّداًمتحدراً مُتياسراً متيامنا
١٠٢
متجاسراً حتى لظَنَّك جاهلٌغُمْراً تخالُ الليثَ ظبياً شادنا
١٠٣
متحرِّزاً حتى لخَالكَ خائلٌرجلاً شديد الجُبْن أو مُتجابِنا
١٠٤
والفتكُ إلقاءُ الدروعِ بأسْرهاوالحزمُ تعليةُ الدروعِ جواشنا
١٠٥
وكلاهما قد كانَ فيك وإنمابهما سبقْتَ السابقين مُراهِنا
١٠٦
ولذاك قَدَّمَك الملوكُ ولم تزلْبقديم مثلِك للملوكِ ديادِنا
١٠٧
وجَزَوْكَ أنْ أصبحتَ بين ضلوعِهمقد بَوَّؤُوكَ من الصدور مدائِنا
١٠٨
ذكراكَ طولَ الدهرِ حشوُ قلوبهِمقد حاولوا منهم ثوِيّاً قاطِنا
١٠٩
هذا لذاكَ أبا الحسين وبعدَهإجراءُ مدحِك شأوَه المُتباطِنا
١١٠
ومُسائل لي عنك قلتُ نفوسُناتَفدي الجميلَ ظهائراً وبطائِنا
١١١
ساءلتَ عن متغابن في دينهِإذ لا يُرى في دينه مُتغابنا
١١٢
مستأثِرٌ بالحمدِ قِدماً مُؤثرٌبالحمد ما زال الخميص البادنا
١١٣
ممن ترى الأخلاقَ في هذا الورَىهُجناً وما يُعْدمن فيه هجائنا
١١٤
تلقاهُ بالعرفِ القريب مُقارباًوتراه بالشأوِ البعيدِ مُباينا
١١٥
ألْفَتْهُ مُجتبياً كريماً راجحاًإذ لا نكادُ نرى كريماً وازِنا
١١٦
نَبلو فنحمدُ منه حلماً ناسِكاًأبداً ونعذُل منه جوداً ماجنا
١١٧
وإذا جهلنا ما عواقبُ خُطّةٍظِلنا نسائُل منه رأياً كاهنا
١١٨
سمع الدعاءَ وقد تصامَمَ غيرُهووعى الثناءَ وكان طَبّاً طابنا
١١٩
وتحفَّظَ المدحَ الذي أهديتُهكرماً ودوَّنه لديهِ دَواوِنا
١٢٠
وأحب تعريفي تَحفِّيهِ بهفافتنَّ فه مُسائلاً ومُفاطِنا
١٢١
يَعني معانيه ويلفظُ لفظَهلحناً بذلك كُلِّهِ لا لاحنا
١٢٢
ومِن السعادةِ أن تُنادِي سامعاًعند الدعاء وأن تقرظ لاقنا
١٢٣
ولما مَدَحْتُك مائناً في مدحتيومتى تُلاقي مادحاً لا مائنا
١٢٤
ولقد غدا مَدْحي لقومٍ زائناًولقد غدَوْتُ له بنيلِك زائنا
١٢٥
وافخرْ بأنّك لا تُنازِعُ مَفْخراًيا أيها الرجلُ الكريمُ شَناشِنا
١٢٦
ولأنت أسْكتُ حين يفخرُ فاخرٌولأنتَ أنطقُ إذ سَكتَّ مَحاسنا
١٢٧
والحرُّ أَحصرُ حين يَفْخرُ غيرهُأبداً وأحضرُ شاهداً وبَراهنا
١٢٨
أسهبتُ فيكَ وذاك ما كلَّفتنيبمواهبٍ لك لم يكنّ مَلاعنا
١٢٩
عجبي أطلتُ لك الرشاءَ ولم أجدْجَدواكَ غَوْراً بل مَعينا عائنا
١٣٠
وإخالُ أنك لا تَمُجُّ إطالتيإلا كراهةَ أن تكونَ الغابنا
١٣١
ولما عنيتُ وكيف ذاك وإنّماأَثنى بما يُغْني الغناءَ الراهنا
١٣٢
ما زلت أستكفيكَ كُلَّ مصيبةفتزيلها حتى حسبتُك ضامنا
١٣٣
فانظُرْ أأبلُغ ما بذلتَ مكافئاًواذكر أأعدِلُ ما فعلتَ مُوازنا
١٣٤
وأمُدُّ كفي نحو كلِّ رغيبةفتنيلها حتى حسبتُك خازنا
١٣٥
أرني الغناء على الثناء ومَن يرىعدلَ السَّنام من الجذورِ فراسِنا
١٣٦
صادفْتَه قَشْفاً فكنتَ جلاءَهُورأَيْتَ بي شَعْثاً فكنتَ الداهنا
١٣٧
وسألتُ أقواماً فساءَ نَوالُهمولقد رأوا زمنَي لِعَظْمي سافنا
١٣٨
وأبت إضافَتيَ الخليقةُ كلُّهاوأَضفْتَني حتى أضفتُ ضيافنا
١٣٩
ما أظهروا عذراً ولا حجبوا قِرىًإلا رأيتُك تامراً لي لابنا
١٤٠
أنت الذي تُضحي وبيتُك كعبةٌجَعلت يداك الجود فيها سادِنا
١٤١
وَسعَ الأنامَ ربيعُ فضلِك كلَّهمحتى لقد لحقَ الهزيل السامنا
١٤٢
صادفتَ أعلام الثناءِ خسائساًفجعلتها بالعارفاتِ ثمائنا
١٤٣
ووجدتَ أنفسنا بهن مذائلاًفرددتَ أنفسنا بهنَّ ضنائنا
١٤٤
فضلاً نعشْتَ به جدودَ معاشرٍوجنأتَ منه أجنَّةً وجنائنا
١٤٥
أعطيتَ حتى باتَ بين حلائلٍصَرِدٌ فَرشْتَ له فِراشاً ساخنا
١٤٦
فغدا يحبُّ حياتَهُ ولقد يُرىلحياته قبل امتنانِك لاعنا
١٤٧
لو كُنتَ عينَ المجد كنت سَوادَهاأو كنتَ أنفَ المجد كنتَ المارنا
١٤٨
أو أن أفلاكَ المعالي سبعةٌلخَرقْتَها صُعُداً إليها ثامنا
١٤٩
خُذها إليك أبا الحسين كأنّهاقِطعُ الرياض لبسْنَ يوماً داجِنا
١٥٠
نثرتْ عليكَ ثناءَها فكأنمانثرتْ من المسكِ الذكيّ مخازِنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة