الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شمسٌ مكوَّنةٌ في خَلْق جاريةٍباتتْ تدير بعيدِ الدِّنح قُربانا
٢
أبصرتُها بين أترابٍ هَززْن علىعَقْد الزنانير بالكُثبان أغصانا
٣
يحملنَ وهي تَهادى بينهم حَذَراًللعينِ من فاخر الياقوتِ صُلبانا
٤
لو يستطِعن من الإشفاق إذ بَرزتْللمشي أَوْطأنَها منهنَّ أجفانا
٥
كيف الطريقُ إلى الطير المشُوم وقدأذاقنا تعباً منه وعَنَّانا
٦
فقلت لا علمَ لي فاستضحَكتْ شَجناًوضُمِّن القلبُ منها فيَّ أشجانا
٧
فيا لهنَّ بُدوراً لا شبيهَ لهاوأوجُهاً أشرقت حُسناً وألوانا
٨
ويا لها نظرةً نلت النعيمَ بهاوالحبَّ فالتَذَّتِ العينان من كانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة