١
شمسٌ مكوَّنةٌ في خَلْق جاريةٍباتتْ تدير بعيدِ الدِّنح قُربانا
٢
أبصرتُها بين أترابٍ هَززْن علىعَقْد الزنانير بالكُثبان أغصانا
٣
يحملنَ وهي تَهادى بينهم حَذَراًللعينِ من فاخر الياقوتِ صُلبانا
٤
لو يستطِعن من الإشفاق إذ بَرزتْللمشي أَوْطأنَها منهنَّ أجفانا
٥
كيف الطريقُ إلى الطير المشُوم وقدأذاقنا تعباً منه وعَنَّانا
٦
فقلت لا علمَ لي فاستضحَكتْ شَجناًوضُمِّن القلبُ منها فيَّ أشجانا
٧
فيا لهنَّ بُدوراً لا شبيهَ لهاوأوجُهاً أشرقت حُسناً وألوانا
٨
ويا لها نظرةً نلت النعيمَ بهاوالحبَّ فالتَذَّتِ العينان من كانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.