١
أُصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشريك فيها الكثير السخا والشجونِ
٢
فما لي لديك كأني الذيرماك بها دونَ رَيْبِ المَنون
٣
سقَى اللَّه موتى بَكيناهُمُأسىً لأَساكَ بدمعٍ هتُون
٤
على أنّهم قطعوا بينناوبينك حبلَ وصالٍ أَمون
٥
عتبتَ عليّ لأن الزمان ينحى عليهم ببَرْكٍ طَحون
٦
ولو نستطيع وقَيْناهُمُوصناهمُ لك بين الجفون
٧
ولو مِنْ سواكَ أتَتْ هذهلأصبح نصْباً لرجْم الظنون
٨
وقيل وإن كان ذا حكمةٍأصابته طائفةٌ من جُنون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.