١
دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِوذِكر جيرتكَ الغادين للظَّعنِ
٢
وامدح فتى حظُّه من وفر ثَروتهكحظ ناظِرِه من وجهِهِ الحسنِ
٣
كما يَرى الناسُ في يومٍ محاسِنَهُما لا يَراهُنَّ بالمرآةِ في الزمن
٤
كذاك حظُّهمُ من ماله ولهُأدنَاهُ إذ لا يرى في ذاك من غَبنِ
٥
لا يشتري الحمدَ بل يُعطي اللُّهى هِبةًلا حمدَ للمشتري في الجُود بالثمنِ
٦
ممن يَرَى أنه لم يُعْطِ سائلهإلا إذا هو أَعفاه من المؤن
٧
ولا يَرَى مَنَّه مَنَّاً على أحدٍحتى تحمَّل عنه مَحْمل المِنَن
٨
من ذاك أضحى جميل الذكر متصلاًبه الثناء اتصالَ الروح بالبدنِ
٩
يا ابنَ المُسيَّب خُذها مِدْحةً قصُرتْوطال فيها عناءُ الدهرِ والفطنِ
١٠
لها مَحاسنُ في الأسماعِ مُونقةٌتدعو الحسُودَ إلى الإصغاء والأَذنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.